لمسة

الدار

فنّ التطريز

التطريز صبرٌ يُرى بالعين. كل مساحة وكل خط وكل حرف يتكوّن من آلاف الغرز المفردة.

التقليد: الأغباني

تستلهم تصاميمنا فنّ تطريز الأغباني، وهو حرفة عريقة في منطقة دمشق. تميّزه الأزهار المستديرة والأغصان وصلبان الأوراق التي تمتد على القماش في شبكات متناظرة، مطرّزة بخيوط حريرية لامعة فاتحة أو ذهبية اللون.

ما يأسرنا فيه: الأشكال ليّنة مستديرة، ومع ذلك يتبع النقش كلّه نظامًا صارمًا. هذا التوازن بين الوفرة والوضوح يطبع كل ما نصمّمه.

الخط العربي

في قلب كثير من قطعنا كلمة. الحروف العربية تتصل وتنساب من اليمين إلى اليسار، ولكل سطر إيقاعه. وحتى يبقى هذا الإيقاع في التطريز، نضبط كل سطر على حدة: المسافات والانحناءات والنقاط، لتبدو الكلمة على القماش بجمالها على الورق.

من التصميم إلى القطعة

  • التصميم: نرسم النقش والخط لكل قطعة وننسّق بينهما.
  • خطة الغرز: يتحوّل كل شكل إلى غرز مفردة: غرز ملء للمساحات وخطوط دقيقة للحواف. هذه الخطة هي ما يحدد كيف يلتقط التطريز الضوء.
  • التطريز: تُطرَّز القطعة غرزة بعد غرزة، كثيفة ومتّسقة.
  • التشطيب والفحص: تُثبَّت الخيوط وتُفحص القطعة، ثم تُغلَّف بعناية.

خصوصيات صغيرة

لأن القماش والخيط خامات طبيعية، قد تختلف كل قطعة قليلًا عن الصورة في درجة اللون والتفاصيل الدقيقة. وهذا ليس عيبًا، بل جزء من طابعها.

العودة إلى الصفحة الرئيسية