الدار
عن لمسة
«لمسة» كلمة عربية تعني اللمس الرقيق. وهذا ما نسعى إليه: قطع تُلمَس وتُهدى وتُحفَظ.
حكايتنا
وُلدت لمسة من حبّ شيئين: شِعرية اللغة العربية وفنّ التطريز. ففي كثير من البيوت العربية تنتقل المفارش والأغطية والوسائد المطرّزة من جيل إلى جيل، تحكي عن الأعراس والأعياد ودفء البيت.
نريد أن نحمل هذا الإرث إلى حاضرنا: بتصميم واضح لا يبلى مع الزمن، وخامات رفيعة، وكلمات لها معنى.
ما نؤمن به
- كلمات ذات معنى: تحمل كل قطعة بيتًا من الشعر العربي أو مقطعًا من أغنية أو خطًّا عربيًا، نختاره بعناية واحترام للغة.
- تطريز بدقّة: غرزة بعد غرزة، كثيف ومتّسق، ليبقى جميلًا سنوات طويلة.
- خامات رفيعة: أقمشة كالحرير الخالص، نختارها لملمسها ولمعانها ومتانتها.
- صُنعت لتُورَّث: لا لموسم واحد، بل للعمر كلّه وما بعده.
قطعتنا الأولى
نبدأ بزوج من أكياس الوسائد المطرّزة من الحرير الخالص، مُهدى إلى واحد من أجمل أبيات الحب في الغناء العربي: «أنا لحبيبي وحبيبي إلي». سطر لكل جانب من السرير.
ونحضّر مجموعات أخرى لرمضان والعيد وللأعراس. إن أردت أن تكون أول من يعلم بها، فاشترك في نشرتنا البريدية.
من آخن
مقرّ لمسة في مدينة آخن الألمانية. من هنا نصمّم قطعنا ونفحص كل تطريز ونشحن داخل ألمانيا وإلى دول الاتحاد الأوروبي. تابعنا على إنستغرام (@lamsa.shop) لترى قطعنا الجديدة أولًا.